هو الكاردينال الأمريكي الجنسية، روبرت فرنسيس بريفوست، الذي انتخب في 8 مايو 2025 باسم ليو الرابع عشر، ويعتبر هو أول بابا من جنسية أمريكية في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية.
وُلد في 14 سبتمبر 1955 في شيكاغو، الولايات المتحدة الأمريكية. وحصل على درجة الدكتوراه عام 1987. ثم عُيّن رئيسًا لدائرة الأساقفة ورئيسًا للجنة البابوية لأمريكا اللاتينية في 30 يناير 2023 من قِبل البابا فرنسيس الراحل.
خدم سابقًا كمدبر رسولي وأسقف لأبرشية تشيكلايو في بيرو. ويُعتقد أنه تم انتخابه في التصويت الخامس للمجمع المغلق.
في أول ظهور له، دعا إلى السلام في العالم وتوجه بتحية “السلام عليكم”. ثم أعرب عن شكره للبابا فرنسيس والكرادلة الذين انتخبوه. وهو شخصية ذات خبرة في الشؤون الكنسية والإدارة، خاصةً بعد عمله في الفاتيكان تحت قيادة البابا فرنسيس.
لماذا اسم “ليو الرابع عشر”؟ باختياره اسم “ليو”، ينضم البابا الجديد إلى مجموعة من 13 بابا سابقًا حملوا هذا الاسم. تقليديًا، يختار الباباوات أسماء لها دلالات أو تكريمًا لباباوات سابقين.
إنجازاته في أبرشية تشيكلايو:
التركيز على العدالة الاجتماعية: خلال فترة عمله كمدبر رسولي وأسقف في أبرشية تشيكلايو في بيرو، كان له دور فعال في الدفاع عن حقوق الفقراء والمهمشين.
مكافحة الفساد: عمل على مكافحة الفساد داخل الكنيسة والمجتمع المحلي.
تعزيز التعليم: اهتم بتعزيز التعليم في المناطق الريفية، وتوفير فرص تعليمية أفضل للشباب.
دعم المجتمعات الأصلية: دعم حقوق المجتمعات الأصلية في المنطقة، وعمل على تعزيز ثقافتهم وتقاليدهم.
العمل الرعوي: اهتم بتقوية العمل الرعوي في الأبرشية.
مؤلفاته:
من الصعب تحديد مؤلفات منشورة على نطاق واسع له، ولكن من المحتمل أن يكون له العديد من المقالات والتقارير المتعلقة بالشؤون الكنسية والإدارة، خاصةً خلال فترة عمله في الفاتيكان.
من المرجح أن يكون لديه العديد من التقارير والمراسلات المتعلقة بالعمل الإداري في الفاتيكان.
اهتماماته:
العدالة الاجتماعية: يظهر التزامه القوي بالعدالة الاجتماعية في عمله في بيرو.
الإدارة الكنسية: خبرته الطويلة في الفاتيكان تشير إلى اهتمامه بالإدارة الكنسية الفعالة.
أمريكا اللاتينية: عمله في اللجنة البابوية لأمريكا اللاتينية يدل على اهتمامه بشؤون الكنيسة في هذه المنطقة.
التعليم: اهتمامه بالتعليم في بيرو يظهر اهتمامه بهذا المجال.