Description

معنى اسمه الله عوني، وهو عبد إبراهيم أبو الآباء… أول ما يأتي ذكره تتذكر فورًا أنه ذلك الشخص الذي خدم إبراهيم بكل أمانة، فهو عبد لإبراهيم منذ القديم، عاش معه الأوقات الحلوة وأيضًا الأوقات المُرة. وقد تهيأ إبراهيم لفكرة أن أليعازر هذا هو من سيرثه، لعدم وجود ابن له. ولك أن تتخيل للشخص العادي عندما يتحول الحلم بالثراء إلى بخار بعد ولادة إسماعيل، ومن بعده إسحق.
السلوك الطبيعي للإنسان العادي هو الشعور بالإحباط، وربما تنقص الأمانة، أو تقل حماسة الخدمة، ولكننا نرى أن أليعازر الدمشقي هو مصدر الثقة لإبراهيم طوال الوقت.
فإبراهيم كلّفه بأن يزوّج ابنه إسحق ليعطي الكثير من المال والهدايا والثروة، في رحلة طويلة إلى حاران، وهذا يبين مقدار ثقة إبراهيم فيه، لقد كان ابنه الذي لم ينجبه. وقراءة قصة الحصول على رفقة زوجة لإسحق تبين كم كان أليعازر أمينًا.
الشيء الثاني هو العبادة الحقيقية، لقد تعلم أليعازر من سيده إبراهيم كيف يحصل على مشيئة الله بالصلاة، فقد طلب معونة الله، في اختيار زوجة لإسحق، وهذا يعكس حياته العابدة الواثقة، وأنه يحمل اسمًا يصف حياته بصورة صحيحة.
أليعازر الدمشقي يعلمنا كيف نحافظ على أمانتنا في إدارة الوكالة التي وهبنا إياها الله، ويعلمنا الترفع عن النظر لما بين أيدي الغير، والرضى بعطايا الرب لنا.
يمكنك تتبع قصة أليعازر في سفر التكوين إصحاح 15 العدد الثاني وأيضًا في تكوين 24. وإن كان لم يرد اسمه، ولكن من الواضح أنه هو الذي كان مقصودًا بهذه الأحداث.
المراجع
·        سفر التكوين
·        قاموس الكتاب المقدس

Gallery

Add Review & Rate

Be the first to review “أليعازر الدمشقي”