Description

هاجر المصرية هي جارية مصرية كانت مملوكة لسارة (زوجة إبراهيم). وعندما تأخر إنجاب سارة، أعطت هاجر لإبراهيم ليكون له منها نسل، حسب العرف السائد في ذلك الوقت.
هاجر كانت مصرية، مما قد يدل على أنها أُخذت من مصر أثناء إقامة إبراهيم هناك (تكوين 12: 10-20). اسمها يُعتقد أنه يعني “الهجرة” أو “الغريبة”. لذلك ربما لم يكن هذا اسم مولدها، بل الاسم الذي أعطته لإبراهيم ليناديها به، إذ أن الأسماء المصرية تختلف كثيرًا عن هذا الاسم.
بعد أن حملت هاجر من إبراهيم، بدأت تحتقر سيدتها سارة، فساء ذلك في عيني سارة، وأذلتها، فهربت هاجر إلى البرية.
ظهور الملاك لها: في البرية، ظهر لها ملاك الرب عند عين ماء في طريق شور، وأمرها بالرجوع إلى سيدتها، وأعطاها وعدًا بأن نسلها سيكون كثيرًا جدًا. وأُعلن لها أن ابنها سيدعى “إسماعيل” لأن الرب قد سمع لمذلتها (تكوين 16).
وبالفعل أنجبت هاجر إسماعيل، وكان إبراهيم وقتها في السادسة والثمانين من عمره. وكان إسماعيل ابن الوعد البشري وليس ابن الموعد الإلهي (الذي تحقق لاحقًا في إسحق).
وعاشت بعدها في خيام زوجها مع إسماعيل حتى وُلد إسحق، وبعدها حدثت مشكلة جديدة.
بعد ولادة إسحق، حدثت غيرة من جانب سارة، خصوصًا عندما رأت إسماعيل “يمزح” (ربما يسخر من إسحق)، فطلبت من إبراهيم طرد هاجر وابنها. وبعد أن تأكد إبراهيم من إرادة الله، طردها، وخرجت هاجر إلى برية بئر سبع حيث كادت تموت هي وابنها من العطش، لكن الله سمع صراخ الغلام وفتح عينيها فوجدت بئر ماء.
هاجر تُعتبر أم العرب من خلال ابنها إسماعيل، ويُنظر إليها في التقليدين اليهودي والمسيحي كرمز للعبودية أو الجسد (بحسب بولس في رسالة غلاطية 4)، بينما يُحتفى بها في بعض التقاليد الإسلامية كرمز للتضحية والطاعة.
المصدر: دائرة المعارف الكتابية – ملخصة

Gallery

Add Review & Rate

Be the first to review “هاجر المصرية”