Description

الذي آمن في أقصى حالات الضعف
كثير من الشخصيات التي ظهرت في الكتاب المقدس، وأوجدت لنفسها دورًا في الكتاب، ولكن الكتاب لم يعطها اسمًا. صحيح أن التقليد لا يسكت، ويوجد أسماء لبعض هذه الشخصيات، ولكنها تبقى أسماء مفترضة غير مؤكدة.

هذا الرجل الذي سنتكلم عنه الآن، ذكر في ثلاث بشارات،

الروايات في الأناجيل:

• إنجيل متى (27: 54): “وَأَمَّا قَائِدُ الْمِئَةِ وَالَّذِينَ مَعَهُ يَحْرُسُونَ يَسُوعَ، فَلَمَّا رَأَوْا الزَّلْزَلَةَ، وَمَا كَانَ مِنَ الأُمُورِ خَافُوا جِدًّا وَقَالُوا: «حَقًّا كَانَ هَذَا ابْنَ اللهِ!»”.

• إنجيل مرقس (15: 39): “وَلَمَّا رَأَى قَائِدُ الْمِئَةِ الْوَاقِفُ مُقَابِلَهُ أَنَّهُ صَرَخَ هَكَذَا، وَأَسْلَمَ الرُّوحَ قَالَ: «حَقًّا كَانَ هَذَا الرَّجُلُ ابْنَ اللهِ!»”.

• إنجيل لوقا (23: 47): “فَلَمَّا رَأَى قَائِدُ الْمِئَةِ مَا كَانَ قَالَ: «بِالْحَقِيقَةِ كَانَ هَذَا الرَّجُلُ بَارًّا!»”.

هذا الرجل رأى المسيح وهو في أضعف حالاته، وهذا بالنسبة لجندي روماني شهادة سلبية، ولكنه رأى غضب السماء، لهذا الحدث، لقد كلمته الزلزلة وغضب السماء، وأكدت له أن هذا الرجل بار وعلى الرغم من أن هذا الأمر رآه الجميع، ولكن الرسالة وصلت إلى قائد المائة سريعًا، فسرعان ما شهد أنه ابن الله

اكتفى الإنجيل بهذه الشهادة، ولكن القصص المسيحية في التقليد أعطتنا أشياء أخرى حول هذا الرجل.

في التقليد المسيحي، يُعرف هذا القائد أحيانًا باسم لونجينوس (Longings). ومع ذلك، فإن هذا الاسم لا يظهر في الأناجيل القانونية، ويرتبط بتقاليد لاحقة، خاصة فيما يتعلق بالرواية التي تقول بأنه هو الجندي الذي طعن جنب يسوع بالحرية.

بإيجاز، فإن الجندي الروماني الذي شهد ببراءة يسوع أو بأنه ابن الله كان قائد مئة، وقد تأثر بشدة بالأحداث التي صاحبت صلب يسوع، مما دفعه إلى هذا الاعتراف الهام. تختلف صيغة شهادته قليلًا بين الأناجيل، لكنها تتفق في الإشارة إلى براءة يسوع أو طبيعته الإلهية.

المراجع

–  العهد الجديد

– سيرة المسيح – لبيب مشرقي

Gallery

Add Review & Rate

Be the first to review “قائد المائة”