Description

مَنْ هو ذلك الإله الآخر ؟
يقول الرب يسوع: “لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْدِمَ سَيِّدَيْنِ، لأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يُبْغِضَ الْوَاحِدَ وَيُحِبَّ الآخَرَ، أَوْ يُلاَزِمَ الْوَاحِدَ وَيَحْتَقِرَ الآخَرَ. لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَخْدِمُوا اللهَ وَالْمَالَ” (متى 6: 24).
في هذا النص، نجد أن الرب يسوع وضع الله في موازنة مواجهة أمام المال. وبما أننا نعبد الله، يمكننا أن نصف الطرف الآخر في هذه المعادلة بأنه “إله آخر”. لقد تسبب هذا الإله الآخر في جعل الرجل الغني، والذي جاء باحثًا عن الحياة الأبدية، تعيسًا لأنه كان ذا أموال كثيرة.
فهل يمكننا أن نستنتج أن المال هو الإله الآخر؟ وهل يعني ذلك أننا بحاجة لأن نكون فقراء لكي نسعد الله؟
لقد كانت نصيحة الرب يسوع للغني أن يبيع كل أمواله ويعطي للفقراء. وبمعنى آخر كان عليه أن يجرد نفسه من كل أمواله ويعيش فقيرًا. إن هذا هو المبدأ الذي أكده الرب يسوع نفسه عندما قال: “طُوبَى لِلْمَسَاكِينِ بِالرُّوحِ، فَإِنَّ لَهُمْ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ”، والمسيح نفسه لم يكن له أين يسند رأسه!
كل هذه الأمور تدفعنا للتفكير: هل المال هو العدو الرئيسي للإنسان؟ وهل هو ذلك “الإله الآخر” الذي ينبغي لنا تجنبه كي نتمكن من عبادة الله بصورة صحيحة؟
هل أكملت القراءة حتى هنا؟
لنتوقف لحظة واحدة.
هل ما طرحته في هذه المقدمة دقيق؟
قل رأيك، ولنبدأ في قراءة الكتيب.

 

Gallery

Add Review & Rate

Be the first to review “الإله الآخر والتحدي الأعظم”